شبكة الرشيد نت(لسان حال الشعب العراقي)
 
|الرئيسية | دافع عن العراق | آراء حرة | شؤون عربية ودولية | خفايا وأسرار | أصدارات القوى المناهضة للاحتلال | مقالات مهمه من أرشيفنا | في الشأن العراقي | مقالات وتقارير | بوابة الادب والشعر | دافع عن بنت الرافدين | لكي لاننسى وتذكروا!! | أخبار المركز العراقي لحقوق الأنسان | هو قلمي ,الأهم أن يُرضي ضميري | من أجل العراق وللتأريخ أكتب |صور من الاحتلال| اتصل بنا
  الرئيسية
  دافع عن العراق
  آراء حرة
  شؤون عربية ودولية
  خفايا وأسرار
  أصدارات القوى المناهضة للاحتلال
  مقالات مهمه من أرشيفنا
  في الشأن العراقي
  مقالات وتقارير
  بوابة الادب والشعر
  دافع عن بنت الرافدين
  لكي لاننسى وتذكروا!!
  أخبار المركز العراقي لحقوق الأنسان
  هو قلمي ,الأهم أن يُرضي ضميري
  من أجل العراق وللتأريخ أكتب
  صور في ظل الاحتلال
  فيديو
  كتيبات و ملفات تحميل
  بحث في المقالات
   اتصل بنا
   من نحن


 في ظل الاحتلال


إقرأ صحيفتك العربية























 روابط
 


الجيش الوطني .....خيار استراتيجي...تعليق الرشيد نت(خياركم الوحيد ألمقاومة الحقيقية ولم الشمل وحمل السلاح بين أيديكم ,هذا ما يشرفكم ويبقي صورتكم الجميلة المشرفة راسخة في أذهاننا كما كانت عبر التأريخ منذ تأسست مؤسستكم العريقة) Number of readers  160   طباعة المقال  

2010-04-24



بسم الله الرحمن الرحيم

 

القيادة العامة للقوات المسلحة

         الجيش العراقي


                                  

                                                                      ( نصرٌ من الله وفتح قريب )

 

 

                         

 

 

بادئ ذي بدء نؤسس على حقيقية أساسية ينبغي على الجميع إدراكها هي إن قيادتنا تؤمن بأن العراق وطن الجميع و ليس ملكية فردية أو فئوية أو طائفية أو حزبية ،ومن واجبات الجميع عرباً وأكراداً وتركماناً وباقي الأقليات،وعلى مختلف دياناتهم ومذاهبهم وتوجهاتهم وإنتماءاتهم الفكرية والسياسية والعقائدية الدفاع عنه والمشاركة بعملية التحرير .

 1-إن البيئة السياسية والاجتماعية والعسكرية قد تغيرت تماماً بعد الاحتلال الأمريكي البريطاني عام 2003 الذي مازال على ارض العراق، والتي ينبغي قراءتها بدقة في ضوء التجارب السابقة ،وفي هذا المجال نؤشر الأتي :

 

ا-قيام الاحتلال بتدمير الدولة الشرعية ومؤسساتها، وحل الجيش النظامي وسرقة وتدمير أسلحته ومعداته وتخريب ثكناته ومعسكراته ،وقيام الاحتلال ببناء مؤسسات حكومية وجيش حكومي جديد.

ب- ظهور تكتلات وأحزاب وهيئات وتجمعات سياسية واجتماعية ودينية بأعداد كبيرة وباتجاهات فكرية متنوعة.

ت.عملية سياسية بنيت على الأساس الطائفي والعنصري مدعومة من قوات الاحتلال. .

ث.إجماع القوى السياسية والاجتماعية على مغادرة العراق نظام الحزب الواحد أو القائد، وأن العراق المحرر يتجه إلى نظام الحكم التعددي الذي يستند إلى حكم الشعب وبانتخابات تشريعية نزيهة.

جـ.تشنج طائفي وعرقي أفرزه الاحتلال ومدعوم من دول إقليمية، وأحتمال انحدار العراق نحو التقسيم على أساس طائفي وعنصري ،واحتمالات تجدد الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي وارد جداً في المرحلة القادمة.

حـ. واقع الحال يشير إلى وجود عدة جيوش في العراق حالياً الأول :الجيش الحكومي الذي أسسه الاحتلال على أساس طائفي وعرقي وولاءه للأحزاب الحاكمة في السلطة ،أما الثاني: فهي المليشيات الكردية التي يتجاوز عددها على 100 ألف عنصر، ومحاولات    مسعود البارزاني لتشكيل جيش خاص بإقليم كردستان معروفة ومعلنة ،إضافة إلى جيش من القوات الأمنية (فرق شرطة وطنية و ألوية خاصة) الموالية لأحزاب السلطة ،ومليشيات حزبية مرتبطة بالخارج ولديها إمكانيات مادية وعسكرية كبيرة.

خـ. بروز المقاومة العراقية من مختلف التيارات كلاعب رئيسي مؤثر في الميدان لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل دورها ومكانتها السياسية والعسكرية والاجتماعية.

د.هناك مشروع دولة انفصالية يؤسس في شمال العراق يضم اليها كركوك ومناطق ذات أغلبية عربية ومسيحية ويزيدية.

2- أن بناء وتطور الجيوش هو تراكمي، ولا يمكن إلغاء أي مرحلة أو شخصيات منذ تشكيل الجيش العراقي عام 1921 ،فكل مرحلة أضافت لهذا الجيش بناءاً و تسليحاً وتجهيزاً وتدريباً،والجيش هو أحد مقومات الدولة العراقية وليس ملكاً لنظام حكم محدد أو لحزب أو فرد أو جماعة ،والدولة هي التي خصصت له الميزانيات المطلوبة  من أموال الشعب  .

3-نعتقد أن الوطنية (هي البودقة التي تنصهر فيها تناقضات المجتمع العراقي وهي القوة التي بها يتحرر الوطن، وتعالج فيها تداعيات الاحتلال،وبها نمنع التدخل الأجنبي والإقليمي، وبها نقضي على الطائفية والعرقية) ، والجيش الوطني الذي نريده هو كذلك صمام الأمان للوحدة الوطنية، وهو جيش لكل العراقيين بمختلف أطيافهم وأعراقهم.

4-وفي ضوء دراسة الواقع الجديد الذي يعتبر أسوأ فترة مظلمة مر فيها العراق وبعد مناقشة وضعية الجيش ، وبعد وضع الوطن ومصلحته وتحريره فوق الاعتبارات الأخرى،تدارست نخبة من قيادات الجيش العراقي وكان أغلبهم من كان لهم دور في مواجهة العدوان الأمريكي عام 2003 وبالتحديد في القاطع الجنوبي ،وهذه القيادات هي من شاركت في بناء القيادة العامة للقوات المسلحة والتي قاومت الاحتلال منذ الأيام الأولى وهذه حقيقة ليت غائبة عن كل المقاومين الشرفاء في حين كان البعض متواري عن الأنظار والقسم الأخر هرب خارج الوطن.

5-لقد وجدت هذه النخبة من القادة وعلى ضوء الواقع الجديد ان مصلحة العراق كوطن وشعب  فوق كل اعتبار وتوصلت الى اعتماد فكرة الجيش الوطني ذو العقيدة الوطنية العراقية الخالصة، الجيش الذي يكون للعراقيين جميعاً وليس لحزب أو جماعة أو طائفة تستقوي به على الأخرين ، وهو الذي سيكون الأساس للحفاظ على وحدة العراق ارض وشعب ويمنع تجزئته وتقسيمه .

والجيش الذي يريده العراقيين ونريده ليس دينياً أطلاقاً كما يفتري البعض لانه سيكون اما سنياً او شيعياً، وهذا سيكرس الطائفية ويعمل على تمزيق المجتمع وسيكون أداة للقمع والقتل على الهوية ولا أحد يريده عرقياً ،يقتصر على العرب والأكراد دون غيرهم كلاً يعمل لقوميته على حساب الوطن ويكون ذلك مقدمة للتقسيم .

بعد الزلزال المدمر الذي جرى في العراق وأنهار الدماء التي سالت من أبنائه لا يمكن مطلقاً أن يحكم الوطن حزبا واحد كما كان عليه قبل الاحتلال وان التعددية الحزبية وماتفرزه صناديق الاقتراع  سيعبر من خلالها الشعب عن رأيه ويختار من يدير شؤونه من عدة أحزاب .

يا ترى ماهو شكل الجيش في مثل هذه الحالة والى أي حزب سينتمي واية عقيدة حزب سيلتزم بها حزب سياسي ام ديني ولمن يكون ولائه .

6-وعندما يسمح للأحزاب السياسية بالعمل بالقوات المسلحة ستذهب كل فئة للولاء والعمل وفق توجيهات مرجعياتها وقياداتها وستنعكس الاختلافات السياسية والطائفية على أبناء الجيش وسيعبر عن هذه الخلافات بصدامات مسلحة يقاتل فيها بعضهم البعض وهنا تكمن الكارثة وستنتهي لغة الحوار وتسود لغة البنادق والمدافع والدبابات فأي بلد سيكون وأي جيش سيكون بعد كل هذا والضحية هنا سيكون الشعب العراقي الصابر.

إذن يجب أن نعود إلى السيرة الأولى فالأسس التي بني عليها الجيش بأنه فوق الميول والاتجاهات على أن يقر ذلك بقوانين صارمة وليس كلام للتسويق الإعلامي والإنتخابي .

وقيادة الجيش تدرك حجم الضغوط التي تعرض لها شخوصها المجاهدين من قبل الأحزاب والأشخاص من ذوي المصالح الشخصية وحب الذات وهي ترفض كل أنواع الوصاية والاحتواء المعروفة أغراضها  .

7-ان القيادة تتمتع بحضور وطني فعال داخل وخارج العراق ولها علاقات متميزة مع اغلب القوى الوطنية الرافضة للاحتلال والتي تعتبر الجيش القاسم المشترك الأعظم لجمعها ووحدتها، وان منتسبي القيادة قوة ضاربة بيد كل مقاوم حر شريف لتحرير الأرض والشعب وللحفاظ على وحدته .وان التفاهمات والتنسيق مع أي قوة وطنية فهذا لايعني ان القيادة جزء منها بأي حال من الأحوال.

نأمل من السياسيين إدراك الحقائق على الأرض ووضع مصلحة العراق ومستقبله فوق كل اعتبار وعليهم رفع أيديهم عن أبناء الجيش وعدم المساهمة في تشتيت العسكريين بتكتلات سياسية واجتماعية ضعيفة .

 

تعليق شيكة الرشيد نت..

 

إلى القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية..

 

ثكالى ويتامى العراق بالملايين وجراحات شريفة معطرة بعطر الشهادة سالت دماءً وروت أرض الرافدين متصدية لأعتى وأشرس عدوان همجي شنته الولايات المتحدة الأمريكية في التاسع من نيسان 2003 لتدمير العراق أرضاّ وتراثاّ ومستقبلاّ وحاضراّ ، وأوصلت إلى سدة الحكم مجموعة من اللصوص والقتلة والمتربصين بأجندات من خلف الحدود لا هم لهم سوى المزيد من القتل والنهب والإيغال بالعمالة ، عمالة صلب همها تفرقة العراقيين وقتل بسمتهم تلك التي نتذكر

  نردد اليوم ومنذ الأحتلال أهازيج للوطن وللمجاهدين الشهداء منهم والأحياء لا جذلا بفرح ولكن لنقهر بفرحنا عدوا جاء بالحزن والهم ليقتلنا ، مرت علينا سبع قرون وسفيه من عدها سنوات غيبت سنوات الجلاد أحبة لله منكم ومن أبناء الشعب الصابر الغيور ومن كان ينتسب لحزبكم الذي كنتم جزء منه وإفراد قيادتكم من كادره المتقدم , انه حزب البعث العربي الاشتراكي , نحمد غيبة شرفتنا وللنواصي رفعت لنعود عن ثأرنا .. لا لن نعود حتى نقهر بإذن الله أكابرهم وفي مقدمتنا ضباط وجنود جيشنا العراقي الباسل وهم يحملون لواء المقاومة  , لنسمي لشهداءنا وأبناءنا نصر شعبهم.

هذا هو لسان حالنا أيها الرفاق الأعزاء وحاملي لواء المقاومة كما تدعون, لسنا هنا لنقيمكم فالتأريخ سيقول كلمته فيكم يوماً ما ولكننا نريد مناقشتكم بموضوعيه ,كل الدكاكين نقبلها , إلا إن يكون هناك دكان بأسم جيشنا الباسل ونلفت عنايتكم إلى التالي ...

  1. تتكلمون عن الأحزاب ,نقول لهذه القيادة العزيزة هل يوجد من بينكم من هو اقل من عضو قيادة فرقه, الم تكونوا ضمن تنظيمات عزة الدوري وانقلبتم عليه , الم تكونوا جزء من انبثاق جبهة عزة ,لدينا ماهب ودب من هذا المشروع الانترنيتي وهنا نوجه السؤال أليكم بخصوص ما ورد في الفقرة ث من (1) هل انتم مؤمنين بها أم هذا هو الخطاب الجديد للبعث الجديد ؟ أم أنها للتأكيد بأنكم على مسافة واحدة من الجميع, هذا ما فهمناه من ألفقره (6) أم تخافون القول أنكم بعثيون وهذه هي سياستكم الجديدة , أو غادرتم هذا الحزب العريق المناضل وهذه أمنيتكم له , لذا حشرتم هذه الفقرة في ديباجة خطابكم الإعلامي لتناغوا بها من تريدون داخل وخارج الوطن نريد إن نفهم .
  2. حتى نقطع الطريق عليكم وعلى من يشكك في كلامنا أو يحاول تحريفه , نعم رجال من جيشنا الباسل قاتلوا الأعداء وصانوا شرفهم العسكري وقسمهم للدفاع عن العراق العظيم ولكن ولدينا من الشواهد ما يكفي وانتم لا تمثلونهم وذكرتم في الفقره (7 ) من بيانكم هذا ما نصه( ان القيادة تتمتع بحضور وطني فعال داخل وخارج العراق ) ,علينا في هذا تحديد معايير مفهوم ألوطنيه معكم ونشخص من هو الوطني والخائن والمقاوم حسب مفهومكم لها ومن ثم يقرر الشعب المكافح من انتم من بينهم  .
  3. احد قادة الفصائل التي تدعون بأنها جزء منكم قد انضمت إلى عزة إبراهيم وقائدها (  بعد أن سرحكم بالقنافذ ) ,الآن يبني قصراً في منطقة سكناه ,علماً إن الأفلام التي نشرتموها وطبلتم لها لاعلاقه له بها اطلاقاً وإنما اشتراها وتربح عليها بطريقته الخاصة ولانريد الخوض في التفاصيل.
  4. سبق لهذه القيادة وان وقعت على شراكه في مناهضة الاحتلال ومقاومته وصدر بيان متلفز تلاهٌ احد ضباط جيشنا ثم فصلتموه من هذه ألقياده بعد إن أكد لكم ,عدم جواز التنصل من الاتفاق مع التحالف الوطني لعشائر العراق ولدينا الوثيقة موقعه, لكن لضغوط ما تنصلت ألقياده عن اتفاقها وادعت بأنها تقف بمسافة واحده بين الجميع والمباحثات وتفاصيلها لاتقول ذلك ولدينا محضر الاجتماع كاملاً مع أسماء شهوده وهذا يتناقض مع ماورد في نهاية بيانكم حيث قلتم ( نأمل من السياسيين إدراك الحقائق على الأرض ووضع مصلحة العراق ومستقبله فوق كل اعتبار وعليهم رفع أيديهم عن أبناء الجيش وعدم المساهمة في تشتيت العسكريين بتكتلات سياسية واجتماعية ضعيفة) , من هي التكتلات الضعيفة في نظركم ومن سمح لكم تقييم هذه التجمعات المناهضة للاحتلال ... نقولها بصراحة تامة ,إذا كنتم غير أوفياء لحزبكم الذي  أوصلكم إلى من انتم فيه , وكل خٌبزةً شريفه أكلتموها انتم وعوائلكم من خيراته وتخليتم عنه , بدلاً من هذه الفقرة الاعلاميه المقصود منها( إحماء سوقكم  )كنى نمني النفس لتطلبوا من فصائل الحزب التوحد من اجل العراق ولم الصف الوطني بدل التنكر واللعب بالألفاظ وكسب العواطف بأسم المقاومة ,أن لم تكونوا أوفياء لحزبكم كيف ستكنون أوفياء للعراق ونحن نعلم ولدينا معلومات موثقه إن هناك عسكريون برتب عالية جداً وممن شاركوا وساهموا ولازالوا يساندون ألمقاومه ويقدمون المشورة لها ويضعون خبرتهم التي اكتسبوها من هذا الجيش وحروبه لخدمة المقاومة وهم جزء فعال من هذه التكتلات بل المؤسس لها وغير مستعدين لتقديم الولاء لكم  .
  5. نحن لانقصد التقليل من القوى ومقاومة الاحتلال لكن شعبنا وتضحياته لا يقبل الكذب والتسويق الزائف, نعم قاومنا , نعم قدمنا التضحيات , نعم أجهضنا مشروع الشرق الأوسط , نعم جعلنا العدو الغاصب يعيد حساباته ولكن لم تكونوا انتم جزء من هذه التضحيات بل كنتم المستفيدين من جيشنا وفخرنا ولازلتم  ,لكن إلا يكفي, نناشدكم بأسم العراق وشعبه ولسان حالنا يقول لكم... قاوموا حقاً ليكتب لكم هذا بأحرف من ذهب كما كتبها عبر التأريخ عن ضباط وجنود جيش العراق الأغر وانتم منهم , لتكن إمام أعينكم دائماً صور العراقيات حيث يُعرض صورهن العدو الغاصب ويتفاخر بها حيث انتهكت أعراضهن , الاكثر خجلاً وانتقاصاً من الكرامة العراقية المشهودة لها ,صور لرجال العراق بنفس المنظر الشائن, تذكروا دماء أطفال العراق وهي تسيل في ارض الرافدين , تذكروا كل ما حصل لنا نحن أبناء شعبكم الصابر المضحي والذي تفتخرون به ونحن كذا بكم , تذكروا بطولاتكم ألسابقه والنياشين التي علقت على صدروكم تكريماً لشجاعتكم, لازالت تلك المناظر ألجميله لكم ولرفاقكم إمام أعيننا بملابسكم الزاهية ألشريفه, نريدكم هكذا وانتم تحملون سلاح المقاومة حقاً للدفاع عن شرفكم وبلدكم ووفاءً لقسمكم العسكري  وأنتم .واضعين أيديكم على كتاب الله وترددون بأن أرواحكم فداء للعراق ... هكذا نريدكم وهذه هي صورتكم الجميلة عالقة في ذاكرتنا فلا تمحوها بهذه العبارات الانترنيتيه التي ما عادة تنفع بل تظرُ, بحق اليتامى ,بحق الشهداء الذين تجاوز عددهم المليون ونصف من أبناء بلدكم , بحق المعتقلين والمعتقلات وتضحياتهم , بحق من قدم روحه الطاهرة دفاعاً عن العراق , بحق كل مرقد شريف دفن في ارض بلدكم , بشرفكم وانتمائكم إلى ارض الرافدين  ,قاوموا حقاً وأتركوا مشاريع الدكاكين لغيركم فهي لا تشرفكم ولا تشرف ما ارتديتم , بأسم جيشنا الباسل لا تجعلونا نخوض في أمور لا نريد التطرق أليها حباً بكم وبالجيش الذي انتم جزء منه وفاعلين فيه كنتم ونريدكم دائماً شامخين كنخلة العراق ,خياركم الوحيد ألمقاومة الحقيقية ولم الشمل وحمل السلاح بين أيديكم , هذا ما يشرفكم ويبقي صورتكم الجميلة المشرفة راسخة في أذهاننا كما كانت عبر التأريخ منذ تأسست مؤسستكم العريقة..

 الله اكبر .. اللهم اشهد إننا بلغنا ..

 

 

شبكة الرشيد نت ( لسان حال الشعب العراقي )

www.alrasheednet.com

 





 
اعلى الصفحة

Copyrights  SAJJEL.NET  2010 ©

  عدد المتواجدون الآن هو 6