
حيدر الحرامي أميناً لصندوق إنتخابات أمريكا
لاتعتب على ( البزون ) إذا ما أكل اللحمة، إنما إعتِّب على من أودع اللحمة لدى هذا ( البزون ).
وهكذا الحال بالنسبة لمفوضية الإنتخابات ( المستقلة ) حين أودعت ( لحمتها ) في أمريكا عند ( بزون ) شره ونهم لايشبع، بل قل إنه ( عتوِّي، وليس بزون فقط ) ..
والقصة بإختصار أن مفوضية الإنتخابات قد وضعت صندوقها المالي لإنتخابات الولايات المتحدة لعام 2010 ( أمانة ) بيد واحد من أشهر وأبرع الحرامية المعروفين، الا وهو السيد حيدر (حفظه الله ورعاه ذخراً للحرامية، وسنداً للصوص )
وللدلالة على براعة حيدر في هذه الميدان هو نجاحه العظيم في لطش مليون دولار ( فقط ) من مالية الإنتخابات السابقة، عندما كان مسؤولاً مالياً فيها، فعجَّت العجَّة، وعَّطت العيطة وقتها، حتى وصل دخانها الى الصحف، ومواقع الأنترنيت، بل والى إنوف المسؤولين في المفوضية أيضاً، خاصة وأن حيدر وصاحبه ( طلال) قد نجحا في عزل مديرالمكتب الرسمي محمد الهنداوي - شقيق الدكتورحسين الهنداوي رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وأصبح بيدهما الحل والربط، بعد إن إستغلا آلية النظم المصرفية الأمريكية التي لاتسمح بوضع حساب مالي في رصيد الشخص الذي لايتمتع بإقامة دائمة، مما دفع المفوضية في بغداد - مكرهة - الى وضع الحساب بإسم طلال، وليس بإسم محمد الهنداوي ...
ومن تلك اللحظة المشؤومة بدأ الشفط واللفط، وقد لعب حيدر دوراً كبيراً في هذه القضية، حتى أن الكثيرمن الأخوة ( المگاريد ) في ولاية ميشغان من الذين عملوا في مراكز المفوضية، أو من الذين قدموا خدمات إعلامية، وفنية للمفوضبة في عموم أمريكا، مازلوا يحتفظون في صناديق عرسهم بالصكوك التي لطش ( حيدر ) رصيدها من التخصيصات المالية في البنك، وترك هذه الصكوك ( صلوخ ) بلا رصيد، وقد نشر وقتها بعض الملطوشين شكاواهم على صفحات الأنترنيت، بينما مسح البعض الآخر يده في الحائط، وهو يفوَّض أمره الى الله، وليس الى المفوضية، ولسان حاله يقول : ( يلله، چا هيَّ ظلت على حيدر .. شو هيَّ فاتحة وخسرانة )..
واليوم، ربما سيقول لنا البعض، لماذا تستبقون الأمور يا أهل أمريكا، فمن يقول بأن الرجل سيعيد الكرَّة، ويلطش مليوناً آخراً مرة ثانية..؟
ونحن نقول لهذا البعض الطيب :
نحن متأكدون من أن حيدر سيفعلها مرة ثانية وثالثة ورابعة، وذلك لأن الرجل كان قد فلت من العقاب والمحاسبة في المرة السابقة، والفضل يعود في ذلك ( للعتويَّة ) التي تهيمن على مقاليد المفوضية بقوة في بغداد، وثانياً لأن (حيدوري) قد إستقتل اليوم على التعيين بهذه الوظيفة دون غيرها..
كما إن مصادرنا تشير الى أن حيدر بدأ التنسيق حالاً مع المشرف المالي الذي أرسلته المفوضية من بغداد لمتابعة وتدقيق الوضع المالي للإنتخابات في أمريكا، ويقال أن ( التنسيق ) بين الإثنين قد وصل الى مستوى متقدم، حيث يتوقع المراقبون لشؤون اللطش بأن ينجح الأثنان بكسر الرقم القياسي السابق والمقدَّر مليون دولار، وتحقيق رقم لطشي جديد، خاصة وإن الأخ حيدر، وصاحبه المشرف المالي القادم من بغداد قد هيمنا على كل المجريات المالية دون منافس..
لكننا نود أن نطمئن الجميع الى أن حيدر لن ينجح هذه المرة، إذ ليس في كل مرة تسلم الجرَّة، حيث سنتصدى له، ولمَّن يحميه في بغداد بقوة، وسوف لن نترك المجال واسعاً لكي يلطش بأمان، فسنتابعه خطوة بخطوة، وسنحصي عليه أنفاسه، فنحن مجموعة كبيرة من العراقيين المحروقة قلوبهم. وعلى الرغم من إننا اليوم خارج أسوار المفوضية، لكننا سنعرف بعد إنتهاء الإنتخابات، وعبر هيئة النزاهة في بغداد، كل المصروفات والوصولات والتأجيرات (والكلاوات) ولا نكشف سراً لو قلنا، بأننا اليوم نجري إتصالات حثيثة مع هيئة النزاهة للتعاون معها في هذا المجال، لغرض إطلاعها على كل شيء،
وفي الختام فإننا نقول : ربما لن نستطيع أن نمنع حيدر من السرقة تماماً، فالرجل خبير، ومحترف، وهو أيضاً مدعوم (دعمة قوية) لكننا نجزم بأننا سنفلح في منعه من كسر الرقم القياسي، بل وسنمنعه حتى من الوصول الى الرقم المليوني السابق .. والأيام شهود بيننا.
علي كاظم الفرطوسي
Alikazemalfartousy@yahoo.com
محطات الاذاعه والتلفزوين والقنوات الفضائية الصحف العربية والعالمية وكل من يهمه موضوع الانتخابات العراقية
اود أن أوضح للاخوان العراقيين خاصة والعرب والاجانب عامة أن هناك عملية تعتيم اعلامي متعمدة في دول الخارج المسموح لها بالاشتراك في ما يسمى الانتخابات العراقية وبعض الخروقات والخصها بما يلي :
اولا : السماح الى بعض المحطات الفضائية والمحلية فقط بالدخول الى محطات الاقتراع والمخول لها حصرا بتصريح مسبق من التصوير او نقل وقائع الانتخاب . وهنا نشير فقط الى الفضائيات المحسوبة على ما يسمى بسياسي الاحتلال الايراني مثل قناة الفيحاء والسومرية وبعض المحطات العربية الاجنبية بنفس الوقت في الخارج مثل الولايات المتحدة الامريكي فقط قناة الفيحاء والسومرية حصرا من المصرح لهم .
ثانيا : المجموعة المتنفذة المشرفة على انتخابات الخارج هم من الباطن أناس تابعين الى احزاب سياسية , والبعض منهم من شارك بانتخابات عام 2005 والآن نفسهم موجودين وقد سرقوا مخصصات الانتخابات و مبالغ عقود الموظفين وخصوصا في الولايات المتحدة الامريكية ومنهم ( السيد حيدر ) ولا اعلم ان كان اسمه رسمي او حركي والمساعد ( السيد طلال ) .
ثالثا : قيام بعض الاحزاب السياسية من دفع مبلغ نقدي الى من يشارك بالترشيح وخصوصا للقريبين من ولايات الاقتراع وتصل المبلغ للصوت الواحد ( 500 دولار امريكي ) وعليهم النقل مجانا من والى الولاية .
ومشاركة الكثير من المنتمين الى الاحزاب كلجان مشرفة على الانتخابات وهؤلاء من هم من اعضاء وليس لهم دور او ظهور في اواسط المجتمع ومنهم من تعين كمدير او منسق محطة . واستغلال هؤلاء لمناصبهم وتعين اكثر اقاربهم من اخوتهم واخواتهم وخليلاتهم بمناصب حساسة بمراكز الاقتراع . مثل منسق بين المركز واربيل عبر الانترنيت او غيرها ويصل الراتب الى 2000 دولار خلال الشهر الخاص بالانتخابات وتقليص عدد موظفين بصفة معينه اي من اربعه الى اثنين ويستلمون راتب موظفين كل شخص ( على سبيل المثال حارس امني للمركز بدل الاربعه يكونون اثنين ويستلم كل شخص راتب شخصين ) وانحصرت الوظائف الفنية المهمة ذات الرواتب العالية فقط بالمقربين جدا بدون معرفة خبرتهم او شهاداتهم.
رابعا : وهنا ما اود الاشارة اليه ان الكثير من منسقي المحطات يقولون لاتوجد نثرية في المركز ( ودبروا حالكم ) ومن الآن بدات لعبة سرقة الاموال العراقية المصروفة على الانتخابات الالعوبة .
وياخوفنا من التزوير
الا هل بلغت اللهم اشهد
ابو سيف العراقي